تطبيقات الصور التشاركية
تطبيقات الصور التشاركية
أولا: الصورة كمصدر تعليمي :
تمثل الصورة إحدى المصادر الرئيسية لمنظومة التعلم البصري التي تستهدف الارتقاء بقدرة المتعلم على الاستفادة مما يعرض عليه من بصريات لإحداث تغيرات سلوكية داخلية مرغوبة من خلال إطار يسمح بتفاعل المتعلم مع الصورة المعروضة عليه ، إلا أن التعلم البصري القائم على الصور لا يرتبط باستخلاص المعلومات من الصور فقط بل يمتد ليشمل عمليات التصميم التعليمي التي يمكن استخدامها لإحداث التعلم وكذلك النظريات ذات العلاقة بتنظيم عمليات التعلم البصري .
ويمكن إجمال مزايا الصور كمصدر تعليمي في النقاط الرئيسية التالية:
1. القدرة على تجسيد المعاني والخبرات اللفظية إلى صورة محسوسة يمكن أن يدركها المتعلم بسهولة .
2. القدرة على نقل الواقع والوصف الظاهري للأشياء.
3. تتخطى حدود الزمان والمكان لتقديم المعلومات والخبرات التي قد يجد المتعلم صعوبة في الوصول إليها.
4. تجذب انتباه المتعلم وتستثير اهتمامه وتوفر عامل الإثارة والتشويق.
5. تساعد المتعلم على تذكر المعلومات.
6. تزيد من دافعية الطلاب لدراسة الموضوعات الجديدة.
7. تقلل الاعتماد على اللغة اللفظية؛ ولهذا فإنها تصلح لتعليم الفئات التي لا تحسن القراءة مثل الأميين والأطفال قبل سن الدراسة وذوي الاحتياجات الخاصة.
8. تعمل على إيضاح المفاهيم الأساسية بشكل صحيح وإدراكها بصورة ذهنية واحدة لدى جميع المتعلمين.
9. تختصر الوقت اللازم لتوضيح بعض المفاهيم التي يحتاجها المعلم لشرحها لفظياً.
10. وتعطي فرصة للتأمل وإدراك التفاصيل.
11. تناسب الصور التعليمية أنماط مختلفة من المتعلمين.
12. تتميز بسهولة إنتاجها، واستخدامها، وسهولة نقلها وحفظها وتخزينها.
وتعد الصورة التعليمية أحد أشكال مصادر التعلم التي تأثرت بالتكنولوجيا الرقمية حيث تنمو عمليات معالجة الصور التعليمية بسرعة متزايدة متأثرة بالتقدم التكنولوجي في مجال التصوير الرقمي، ومعالجات الكمبيوتر، ووسائط التخزين، وعمليات النشر والاسترجاع (2013 ،Miura & Yoshida ). ولا شك في أن كل هذا التقدم التكنولوجي قد ساهم في توافر الصور الرقمية التعليمية وبأعداد كبيرة عبر عديد من صفحات الويب وقواعد البيانات وتطبيقات الويب وغيرها من الأنظمة الأخرى كالمكتبات والمتاحف الافتراضية، مما يعني أن الويب أصبحت المستودع الرئيسي للصور الرقمية (Lemarié. Castillan & Eyrolle. 2017) .
وتتمتع تكنولوجيا الصورة الرقمية بالعديد من المميزات التي تجعل توت في العملية التعليمية أمرا ضروريا منها:
1. إمكان عرض الصور عبر الهواتف والأجهزة النقالة.
2. عدم فقدان الجودة أثناء نسخ أو نقل البيانات.
3. إمكانية تعديل الصور الرقمية وإجراء تعديلات متنوعة عليها.
4. إمكانية الطباعة المباشرة ومشاركة الصور بشكل مباشر من الجهاز إلى كافة تطبيقات المشاركة.
5. وسائط التخزين الرقمية قابلة لإعادة الاستخدام، وإجراء عمليات الحذف والإضافة ؛ مما يؤدى إلى قلة التكاليف.
6. إمكانية تصفح الصور الرقمية والاستمتاع بها مباشرة بمجرد التقاطها، وهو ما يعني توفير الوقت اللازم لمعاينة الصو
7. إمكانية إجراء التعديلات الجرافيكية الخلاقة والإبداع الرقمي حتى خلال مرحلة التسجيل
8. سرعة الحصول على صور ذات جودة عالية في نفس وقت التصوير.
تعدد الإمكانيات التي توفرها برامج المعالجات الجرافيكية للصور الرقمية من تأثيرات متعددة يمكن إضفاؤها على الصورة مثل حذف أو إضافة أحد أجزاء الصورة أو التحكم في التوازن اللوني للصور (contrast) والتحكم في نسبة التباين بالصورة (color balance) والتحكم في درجة نصوع ألوانها (brightness) هذا بالإضافة إلى إمكانية التحكم في ابعاد الصورة أو إضافة تعليق مكتوب إليها.
ثانيا: ماهية تطبيقات الصور التشاركية :
تطبيقات الصور التشاركية هي تلك التطبيقات التي تعتمد على الصور الرقمية كمحتوى أساسي يرتبط بها عدد متنوع من أدوات التفاعل، منها: التكبير، والتعليق، وإعادة المشاركة، وغيرها من أدوات التفاعل التي تختلف من تطبيق إلى آخر (Guo 2017 ,.al).
وتعد تطبيقات الصور التشاركية (Photos sharing applications) من بيئات الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني التي يمكن الاعتماد عليها في إدارة مواقف تعليمية قائمة على المصورات، حيث توظيف المصورات الرقمية بالمواقف التعليمية يحتاج إلى بيئة يعمل من خلالها. وتطبيقات الصور التشاركية تستطيع القيام بهذا الدور تسمح بأنشاء وإدارة محتويات تعليمية قائمة على المصورات الرقمية (- waycott & kenne – dy 2009)، ولها عدد كبير من التطبيقات المتاحة عبر الشبكة مثل تطبيق (flicker) وتطبيق (Instagram)، وهي من أكثر التطبيقات فاعلية في عرض المصورات الرقم (2017 ,.Guo et al). وقد تم اختبار فاعلية تطبيقات الصور التشاركية في عدد متنوع من الدراسات العلمية وقد أثبتت فاعلية كبيرة (in Seely& Jung ، 2017 Way 2009 Cott & Kennedy ). وتعد تطبيقات الصور التشاركية أحد الأدوات الفاعلة في تحيسن طرق عرض المصورات الرقمية، وجعلها أكثر مرونة، مع إمكانية تبادلها عبر النظم المتنوعة (2017 ,.Guo et al). وعلى ذلك فإن أهمية تطبيقات الصور التشاركية تأتي من حيث قدرتها على عرض المحتوى بطريقة تثير اهتمام المتعلم من خلال ربطه بجوانب تعلم أكثر عمقا؛ تجعل المتعلم قادرا على فهم ما يراه ويقرأه، وقادر كذلك على تشكيل أراءه الخاصة حول المحتوى المعروض( Pahlevan Sha 2017 , rifa & Ong ). وخلاصة القول أن تطبيقات الصور التشاركية أحد التطبيقات الجديدة في ترسانة التكنولوجيا والتي تسمح للمعلمين بتوظيفها توظيفا فعالا في المواقف التعليمية، نظرا لما يمكن أن تتضمنه من مصورات متنوعة ترتبط ارتباطا وثيقا | بالمقررات الدراسية، وتستطيع أن تقدم للمتعلمين مواد تعليمية ديناميكية يمكن دمجها في إطار تكاملي مع المقررات الدراسية (2017 , Ramkumar et al).
ثالثا: أهمية تطبيقات الصور التشاركية:
إن تطبيقات الصور التشاركية من أهم بيئات التعلم الرقمي التي يمكن الاعتماد عليها كبيئة خصبة للتعلم البصري , حيث تستطيع هذه التطبيقات أن تمد المتعلم بمجموعة متنوعة من المصورات التي تعمل كمواد تعليمية وتساعد المتعلمين في دراسة المحتويات وموضوعات التعلم المتنوعة , هذا بالإضافة إلى أن كثير من التطبيقات تتيح إمكانية التفاعل مع الصورة ذاتها من خلال إضافة أو التركيز على أجزاء معينة من الصورة باستخدام بعض الأشكال الهندسية أو تغير بعض ألوان الصور ة وهو ما يسمى التفاعل الجرافيكي مع الصورة , ويضيف متعة في عملية التعلم، والصور التشاركية هنا شابة أداة للدعم المستمر لدى المتعلم (Ahmed ، Lee & Struik ، 2016 ; Gian 2016 noulakis & Tsapatsoulis) , وعلى ذلك فإن أهمية تطبيقات الصور التشاركية تأتي من حيث قدرتها على عرض المحتوى المصور بطريقة تثير اهتمام المتعلم من خلال ربطه بجوانب تعلم اكثر عمقا؛ تجعل المتعلم قادرا على فهم ما يراه ويقرأه، وقادر كذلك على تشكيل آراءه الخاصة حول المحتوى المعروض بهذه التطبيقات، وهو ما يسهم في تنمية الوعي الذاتي للمتعلم، وكذلك تنمية قدرته على حل المشكلات (Phungsuk2017 ,Viriyavejakul & Ratanaolarn) فخلاصة القول أن تطبيقات الصور التشاركية أحد التطبيقات الجديدة في ترسانة التكنولوجيا، والتي تسمح للمعلمين بتوظيفها توظيفا فعالا في المواقف التعليمية، نظرا لما يمكن أن تتضمنه من مصورات متنوعة ترتبط ارتباطا وثيقا بالمقررات الدراسية، وتستطيع أن تقدم للمتعلمين مواد تعليمية ديناميكية يمكن دمجها في إطار تكاملي مع المقررات الدراسية، بحيث تخلق تجربة تعليمية فريدة (2017 ،Sheldon ، Rauschnabel ، Antony & Car).
رابعا: خصائص تطبيقات الصور التشاركية :
تتيح تطبيقات الصور التشاركية عديد من الوظائف منها: تقديم المحتوى التها في شكل صور رقمية مقترنة بتعليقات نصية، وإتاحة مجموعات رقمية متجانسة الشبكة ذات علاقة بمحتوى التعلم، وإتاحة خبرات مشابهة لما يمكن أن يحدث بالواقي بالإضافة إلى إتاحة عمليات البحث والاسترجاع داخل المحتوى المصور، وإتاحة نظام الاستعراض جميع المجموعات المصورة، والسماح للمتعلمين بإدراج الصور الخاصة بهم عبر التطبيق، بالإضافة إلى السماح لهم بإدراج تعليقاتهم الخاصة عن الصور الرقمية.
المتاحة بالتطبيق وإتاحة نظام للتغذية الآلية بآخر مستجدات التطبيق (litt&harg- ittai, 2014 sun&lee,2017 ) ؟ كذلك نشترك غالبية تطبيقات الصور التشاركية في مجموعة من الخصائص منها: (Nov. Naaman. & Ye. 2010; Sun & Lee, 20) :
1) تنظيم المحتوى المصور , حيث يتم السماح للمتعلم بتنظيم الصور حسب طبيعة المحتوى من خلال كلمات مفتاحية تساعده هو وأقرائه على إيجاد الصور بسهولة .
2) التفاعلية تحتوي غالبية تطبيقات الصور التشاركية على مجموعة من الأدوات التي تسمح بالتفاعل مع الصور منها على سبيل المثال أدوات : التكبير , التصغير , وتداول المشاركة .
3) حقوق الملكية الفكرية : حيث تسمح تطبيقات الصور التشاركية للمتعلم بإضافة صوره المتنوعة , وفقاً لنمط حقوق الملكية الفكرية التي يرغبه , فإما أن تكون صوره محفوظة الحقوق له شخصياً , أو أنها تتبع إحدى تراخيص التشارك الإبداعي .
4) تحليل بيانات الصور : توفر غالبية التطبيقات أدوات التحليل وتصنيف الصور من حيث تاريخ المشاركة , والتعليقات المرتبطة بها , وأكثر الصور مشاهدة وعدد علامات الإعجاب , وكثير من البيانات المرتبطة بكافة التفاعلات التي يمكن أن تحدث مع الصورة .
وفي سياق متصل بالحديث عن الخصائص التعليمية لتطبيقات الصور التشاركية فإنه يمكن الإشارة إلى الخصائص التالية :
1) تعتمد تطبيقات الصور التشاركية على مبدأ التشارك في إنتاج المحتوى فالمتعلمين هم من يبنون المحتوى وليس المسؤول عن التطبيق , فالمسؤول يقدم التطبيق كخدمة فقط .
2) توفر تطبيقات الصور التشاركية قدر كبير من التفاعلية , مما يوفر فرص متنوعة لإغناء تجربة التعلم وزيادة فاعليتها عبر واجهات تفاعل سهلة الاستخدام .
3) تركز تطبيقات الصور التشاركية بشكل رئيس على المحتوى فهو محور عمل جميع التطبيقات الاجتماعية التي تهتم بطريقة عرض المحتوى ونوعيته وكيفية تعديله والإضافة إليه والحذف منه , والإعجاب به .
4) تمنح تطبيقات الصور التشاركية الثقة للمتعلم : لأنه هو الذي يقوم ببناء المحتوى , ومساهم بشكل كبير في تطويره حتى يصل إلى مرحلة المحتوى الإبداعي .
5) تعمل تطبيقات الصور التشاركية كمنصات تطوير متكاملة تسمح للمتعلم بالتفاعل معها واستخدام مكوناتها تماما كما لو كان يتعامل مع أحد البرامج الجاهزة.
6) تتميز تطبيقات الصور التشاركية ببعض الملامح الذكية تساعد في تقدم استنتاجات للمتعلم تتوافق مع تفضيلاته الشخصية.
7) تخضع تطبيقات الصور التشاركية للتطوير المستمر بمعنى أن جميع عمليات التحليل والتصميم والتطوير والتحديث لهذه التطبيقات تحدث بشكل مستمر دون توقف.
خامساً : نظام التذييل الصور النشاركية :
أ- مفهوم التذييل :
- التذييل : هي تعليقات تكون في الغالب في شكل نصوص يستخدمها المطور التعليمي لتوضيح مضامين الصور الرقمية التي يتم اتاحتها عبر تطبيقات الصور التشاركية .
ويختلف التذييل التي يقوم بها المطور التعليم عن التي يقوم بها المستخدم ، اما المستخدم فمن الممكن ان يعبر عن رأيه في أي صورة او يضيق تفسيراٍ او شرحاً مكملا لصورة وقد لا يضيف يكتفي فقط بمشاهدة الصورة والتفاعل معها بأي من الأدوات المتاحة ، بالنسبة التذييل للمطور التعليمي حيث لا يستقيم معنى الصورة بدونها .
- تذييلات الصور التشاركية : هي مجموعات من التعليقات والملاحظات والتفسيرات التي يدونها المستخدم عن الصور الرقمية ، فإدوات التذييل هي الخدمات تسمح للمتعلم بكتابة تعليقات متنوعة عن المصورات الرقمية ، بما يعني انها أدوات تستخدم لإضافة ملاحظة او استفسار حول الكائنات الرقمية سواء كانت هده الكائنات الرقمية صوراً او مقاطع فديو او غيرها من الوسائط المتعددة
ب- أهمية التذييل الصور التشاركية :
ظهور تطبيقات الصور التشاركية كاحد مفردات الجيل الثاني للويب ساعد وبشكل كبير على
تطوير طبيعة أدوات التذييل بحيث أصبحت من بين الأدوات الرئيسية في معظم تطبيقات الصور التشاركية .
وقد شار كوازا ورفاقه الي ان عملية تذييل الصور التشاركية تفيد المتعلمين في احتفاظهم بالمعلومات لفترة طويلة بالذاكرة كما انها تعمل على جذب انتباه المتعلم نحوى المحتوى التعلم ، ومساعدة المتعلمين في حل عديد من المشكلات المرتبطة بموضوع التعلم (Kawase. Herdr .&Nejdl. 2009 )
وفي احدى التجارب اتجها بيوج واخرون (Pulg.l'Hour. Hausson.&Jauniau. 2009) نحو بناء نظام إلكتروني لتذييل القطع المتحفية في أحدى المتاحف بأستخدام الأجهزة المحمولة حيث يقوم زائر المتحف بتسجيل تعليقة حول كل قطعة متحفية ، ومن ثم ارسال التذييل لا سلكياً من جهاز المحمول الي موقع عبر الويب لتعديله وتنقيحه مرة أخرى من قيل المستخدم نفسه ومن ثم مناقشته هذا التذييلات من قبل مستخدمين اخرين مقترنه بصورة القطع المتحفية .
ويمكن القول أن تذييل الصور التشاركية عبر الويب قد أتاح للمتعلمين فرصة التشارك والتفاعل حول محتويات التعلم من خلال السماح للمتعلم بإضافة التعليقات المتنوعة حول الصور الرقمية ، حيث أن أدوات التذييل دائما هي الحل الأمثل للمشکلات المرتبطة بقلة وصف الصور ذات المغزى التعليمي ، ولهذه التذييلات دورا كبيرا في إضافة محتويات متنوعة وفريدة حول المحتويات التعليمية بصفة عامة والمصورة بصفة خاصة ، وكذلك لها دورا مهما في إثارة ذهن وحافزية المتعلمين . كما أن أدوات التذييل تساعد المتعلم على بناء المعرفة عبر بيئات التعلم التشاركية كما أنها تزيد من تفاعل المتعلم مع المحتوى التعليمي ، ومع أقرانه من المتعلمين ، حيث تتيح أداة التذييل للمتعلمين إضافة أفكار أو ملاحظات أو مصادر إضافية على المحتوى ، هذا فضلا عن أن أدوات التذييل من الأدوات التي تفيد في تحسين عمليات تبادل الاتصال وتبادل المعارف المتنوعة عبر الويب ؛ وذلك لأنها تساعد المتعلمين على تنظيم محتوی التعلم بشكل منطقي ، كما أنها تفيد المتعلمين في احتفاظهم بالمعلومات فترة طويلة بالذاكرة كما انها تعمل على جذب انتباه المتعلم نحوى محتوى التعلم ، وهذابلاضافة الى مساعدة المتعلمين في حل عديد من المشكلات المرتبطة بموضوع التعلم .
ويش لك فتدبيل الصور التشاركية عبارة عن واجهة تفاعل تساعد في إبراز خصائص المعلمين
( profile of learners ) ضمن بيئات التعليم التشاركية ، كما أنها تزيد من انتهاء المتعلمين في المجالات المتنوعة وعلى الأخص في المجالات البحثية من خلال إتاحتها تنظيم
( Organization ) ، وفهرسة ( indexing ) ، ومناقشة المحتوى ( dis- Cussing ) كما أنها تتيح قراءة تعليقات وأفكار الآخرين من المتعلمين والخبراء في نفس موضوع التعلم ، هذا بالإضافة إلى أنها تمد المتعلمين بمدخلات قيمة لتسهيل عملية الفهم (2009 Robert ) .
(ج) خصائص وموصفات التذييل :
يمكن وصفها من خلال ثلاثة خصائص رئيسية وفي المحتوى والشكل والوظائف والتي يمكن توضيحها كما يلي ( ( Kalir 2009, Rau . Chen & Chín , 2004
1- المحتوى Content : توجد ثلاثة درجات المحتوى التذييلات من حيث ارتباطها بالمحتوى الأصلي المعلق عليه ،
الأول : وهو ارتباط محتوى التذييلات بالمحتوى الأصلي عبر تطبيق الصور التشاركية .
الثاني : ارتباط محتوى التذييلات ببعض المحتوى المقدم حيث انه في هذا الحالة يمثل انعكاسات حول بعض النقاط المهمة فقط ضمن المحتوى .
الثالث : فهو محتوى إضافي للمحتوى المتاح عبر تطبيقات الصور التشاركية ويمثل إضافة جديدة للمحتوى الأصلي .
2- الشكل Form : توجد أشكال متنوعة للتذييل ترتبط بنمطين أساسيين
الأول : التذييل الذي يظهر داخل المحتوى بحيث تكون هناك دوائر ومربعات ونصوص ملونة تبرز أن هذا الجزء من المحتوى يوجد له تذييلات وبمجرد النقر على ذلك الجزء تظهر التذييلات المرتبطة
الثاني : التذييلات التي تظهر متتالية للصور الرقمية بحيث تكون تابعة لكل كائن رقمي ومرتبة زمنيا .
3- الوظائف Functionalities : للتذييلات وظائف كثيرة متنوعة تتمثل في القراءة والكتابة والمشاركة في المحتوى من قبل المتعلمين ، وكذلك التركيز على بعض المحتويات المهمة والعمل على استخلاص الأفكار والآراء المميزة من المتعلمين وتشجيعهم على الإبداع في محتويات التعلم . وتحمل التذييلات في طياتها وظائف أساسية ترتبط بثلاث وظائف رئيسة وهي :الارتباطية ، والتسمية والعنونة ، والفهرسة
1- الارتباطية Linking : ترتبط بإتاحة علاقات ارتباطية بين المستخدمين من خلال الاعتماد على أدوات متنوعة كالبريد الإلكتروني ، وأدوات النقاش ، بالإضافة على إمكانية الإبحار والبحث عن التعليقات المختلفة
2- التسمية والعنونة Naming and Addressing : حيث يجب على أي نظام للتذييل من تسمية التعليقات ووضع عناوين لها حتى يسهل الوصول إليها واسترجاعها والبحث فيها
3- الفهرسة Indexing : حيث يجب أن يقدم أي نظام للتذييل قائمة بجميع التذييلات التي تمت لأي كائن عبر النظام . وهناك مجموعة من الأسس والمبادئ التي يجب مراعاتها عند بناء أي نظام للتذييل وهي كما يلي:
أ- العرض: يجب ان يوفر أي نظام للتذييلات ثلاث خيارات للمستخدمين الأول لاستعراض التذييلات السابقة ، والثاني لإضافة تذييلات جديدة ، أما الثالث فهو خاص باستعراض المستخدم لكل تذييلاته الشخصية التي أضافها .
ب- سهولة التذييل : تجنب الحقول الاجبارية الإضافية عند إضافة تعليق
ج- النشر بأسماء مستعارة : يراعى عدم اجبار المستخدمين على اعلان عن جميع بيناتهم الشخصية حتى يستطيعوا التعليق دون قيود
د- الرقابة على المحتوى : إعطاء المستخدمين فرصة للمشاركة والرقابة لمراجعة المحتوى وتعديل عليه وخلوه من الأخطاء
ه- حصاد المحتوى : يجب التعامل مع الحتوى كاستفسارات بحثية من المعلمين وتحليله استخراج الكلمات المفتاحية الجديدة المضافة
و- سهولة الاسترجاع : يجب ان تتميز عملية الحصول على تعليقات المستخمين بسولة واسترجاعها بسهوله
ز- تأثيرات الشبكة : يجب ان يكون التفاعل بين المستخدين وليس في اتجاه واجد ، ان يكون فعل وردة فعل
ح- الإعلام والمشاركة : يجب إخطار المتعلمين بالتعليقات اول بأول وسماح للمستخدمين بالمشاركة
وفي هذا الإطار فإن أي نظام للتذييل يجب أن يتيح لمستخدميه ما يلي :
1- الحصول على جميع خدمات التذييل فور القيام بعملية التسجيل .
2- إدراج التعليقات واستعراضها دون أي قيود زمنية من خلال أي مستعرض
3- الاستفادة من وظائف التذييل المختلفة دون الحاجة لتحميل أي برامج مساعدة .
4- الحفاظ على سرية وخصوصية بعض التذييلات الخاصة التي يرسلها المستخدمين النفسية .
( د ) القائمين بالتذييل :
التذييل في أي نظام تشاركي يتيح عمليات التذييل الرقمي يمكن تصنيفهم إلى أربعة أنماط رئيسة كما يلي (shabajee.millwr.&dingley.2002)
1- الأعضاء الموثوقون للجاليات الموثوقة Trusted Members of Trusted Communities :
حيث يتم الاعتماد على مجموعة من الخبراء الموثوقين يعملون على تقديم التذييلات المتنوعة المرتبطة بمصورات محددة ، وهنا يمكن الإشارة إلي أن بعض المؤسسات التعليمية تقدم قائمة بأسماء خبرائها القائمين بعملية التذييل الذين يمتلكون ( ID ) للدخول وإجراء عملية التذييل .
2- الجاليات ذاتية الاختيار Self - selecting Communities :
وهي تعمل بناء على اختیار محدد للجاليات والمجموعات التي تقوم بعملية التذييل ، حيث أنها مجموعات معروفة أعضائها لبعضها
3- التذييل المفتوح Open Annotation :
وهو التذييل المفتوح لجميع المستخدمين والمشابه بدرجة كبيرة لأنظمة التقديرات ( ( ratings systems المتاحة عبر الإنترنت ، وتتغير درجة الانفتاح من تطبيق لأخر حيث يجب وجود نوع من التحكم علي تلك التذييلات للتأكد من صلاحيتها .
4- التذييل من طرف ثالث ( Third Party Annotation ) :
حيث يتم تحديد طرف ثالث يقوم بعملية التذييل ويتجلى في أبسط صوره من خلال تزويد قائمة بالوصلات الموقع آخر وسيط يتناول ذلك الموضوع مع إمكانية التذييل من قبل الموقع . ولا شك في أن التذييل في غالبية تطبيقات الصور التشاركية في الفترة الحالية من نمط التذييلات المفتوحة التي تتيح لجميع المستخدمين إبداء تعليقاتهم وآرائهم المتنوعة حول المحتوى المقدم إليهم عبر صفحات الويب ، وانطلاقا من فكرة إضفاء طابع الشخصية ، والاجتماعية ، والتعاونية ، والديناميكية لعملية التعلم التشاركي ، بالإضافة إلى إتاحة نماذج متنوعة لسحب المعرفة من مصادر التعلم المختلفة وهي ما تستطيع أدوات التذييل القيام به حيث تفتح أبوابا جديدة لتعلم أكثر تفاعلية كما أن خصائصها تساعد في التغلب على عديد من القيود التي تواجه العملية التعليمية .
v وغالبا تطبيقات الصور التشاركية الحالية من نمط التذييل المفتوح الذي يتيح لجميع المستخدمين ابداء ارائهم وتعليقاتهم دون قيود .
( ه ) أنماط التذييل :
يقصد بأنماط التذييل أشكال التذييل المختلفة التي يقوم من خلالها المستخدمين أو المتعلمين بالتعبير عن آرائهم في المحتوى ، وتنقسم إلى ثلاثة أنماط رئيسة ، وهي :
1- التذييل الفردي :
وهو التعليق الذي يقوم به المستخدم ويحدث بطريقة غير تزامنية ولا يشترط وجود اقران في نفس وقت التذييل
2- التذييل التشاركي :
وهو التعليق الذي يتم من خلال مجموعات من المستخدمين ليتناقش حول موضوع واحد من المحتوى العرض ويشترط توجدهم في نفس الوقت تزامني ,
3- التذييل الهجين ( فردي – تشاركي ) :
وهذا التذليل الذي يسمح بالتعليق من قبل المستخدمين وكذا يسمح من قبل مستخدمين اخرين عبر مجموعات تشاركية يتم من خلالها مناقشة المحتوى ويحدث تزامني عبر قاعة افتراضية وغير تزامني .
_ ويصنف البعض التذييل على أساس من قبل اشخاص او من قبل الكمبيوتر (Boyer . Brrun.& Skaf. Molli .2010 )
1- تذييلات بشرية : تغليقات يشارك بها المستخدمين في التعليق على المحتوى الرقمي
2- تذييلات كمبيوترية : تعليقات مقترحة من التطبيق على تعليقات المستخدمين ويتم ادارته بأساليب الذكاء الاصطناعي
3- تذييلات كمبيوبشرية : وهي ناتجة عن موافقة النظام على اراء المستخدمين وقبول المحتوى المعروض ضمن التطبيق
( و) المبادئ النظرية للتذييل عبر التطبيقات الصور التشاركية :
بعض النظريات الداعمة لتطبيقات الصور التشاركية
1- النظرية البنائية :
تعد النظرية البنائية مدخلاً مهم لتصميم التطبيقات الصور التشاركية لانها تعتمد على عدد متنوع من الوسائط التي يستفيد منها المتعلم وبناء المعرفة لديها من خلال الصور التشاركية اذ انها تعتمد على الصور رقمية ونصوص وتسمح له باكتساب المرن للمعرفة
2- النظرية المعرفية للتعلم بالوسائط المتعددة :
وتشير هذه النظرية ان التعلم بالنصوص والصور افضل من احداهم فقط ، فان استخدام الصور والتعليقات مع بعضهم يكمل كل منهم الأخرى مما يجعل إيصال المحتوى بشكل مناسب
3- نظرية تجميع المثيرات :
وتشير نظرية تجميع المثيرات ان كلما زادت عدد المثيرات يزداد التعلم وخاصة اذا كانت هذا المثيرات مترابطة معاً
4- تظرية التحميل المعرفي :
تشير نظرية التحميل المعرفي لتطبيقات الصور التشاركية على تقديم المحتوى المطلوب للمتعلم بشكل تكاملي دون اسراف في المحتوى والتي تساعد على تجنب وجود جمل معرفي زائد على المتعلم .
